البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الألف › 9 ـ أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي

9 ـ أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي (1) الإيمان 106- عن أبي ظبيان حصين بن جندب، قال: سمعت أسامة بن زيد يحدث، قال: «بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة، من جهينة، قال: فصبحناهم، فقاتلناهم، فكان منهم رجل، إذا أقبل القوم كان من أشدهم علينا، وإذا أدبروا كان حاميتهم، قال: فغشيته، أنا ورجل من الأنصار، قال: فلما غشيناه، قال: لا إله إلا الله، فكف عنه الأنصاري، وقتلته، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا أسامة، أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله؟ قال: قلت: يا رسول الله، إنما كان متعوذا من القتل، فكررها علي، حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت إلا يومئذ» (2). - وفي رواية: «بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية، إلى الحرقات، فنذروا بنا فهربوا، فأدركنا رجلا، فلما غشيناه قال: لا إله إلا الله، فضربناه حتى قتلناه، فعرض في نفسي من ذلك شيء، فذكرته لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: من لك بلا إله إلا الله يوم القيامة؟! قال: قلت: يا رسول الله، إنما قالها مخافة السلاح والقتل، فقال: ألا شققت عن قلبه …

(1) قال المزي: أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي، أبو محمد، ويقال: أبو زيد، ويقال: أبو يزيد، ويقال: أبو حارثة، المدني، الحب ابن الحب، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمه أم أيمن، حاضنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. «تهذيب الكمال» 2/ 338. (2) اللفظ لأحمد (22088). (3) اللف

المسند المصنف المعلل · الجزء ١ · ص ٢١٨

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١/٢١٨)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.