البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الألف › 25 ـ أنس بن مالك الأنصاري

1504- عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، أزهر اللون، كأن عرقه اللؤلؤ، وكان إذا مشى تكفأ، وما مسست ديباجا قط، ولا حريرا، ولا شيئا قط، ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا شممت رائحة قط، مسكة ولا عنبرة، أطيب من ريحه» (1). - وفي رواية: «قال أنس: ما شممت شيئا، عنبرا قط، ولا مسكا قط، ولا شيئا قط، أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا مسست شيئا قط، ديباجا، ولا حريرا، ألين مسا من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال ثابت: فقلت: يا أبا حمزة، ألست كأنك تنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكأنك تسمع إلى نغمته؟ فقال: بلى، والله إني لأرجو أن ألقاه يوم القيامة، فأقول: يا رسول الله، خويدمك. قال: خدمته عشر سنين بالمدينة، وأنا غلام، ليس كل أمري كما يشتهي صاحبي أن يكون، ما قال لي فيها أف، ولا قال لي: لم فعلت هذا؟ وألا فعلت هذا» (2). - وفي رواية: «ما مسست حريرا ولا ديباجا، ألين من كف النبي صلى الله عليه وسلم، ولا شممت ريحا قط، أو عرفا قط، أطيب من ريح، …

(1) اللفظ لأحمد (13887). (2) اللفظ لأحمد (13350). (3) اللفظ للبخاري.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · ص ٣٢٦

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣/٣٢٦)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.