البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الهاء › 771 ـ أبو هريرة الدوسي

- وفي رواية: «صوموا يوم الاثنين والخميس، فإنهما يومان ترفع فيهما الأعمال، فيغفر الله لكل عبد لا يشرك به، إلا لصاحب إحنة، يقول الله: ذروه حتى يتوب» (1). - وفي رواية: «تعرض أعمال الناس في كل جمعة مرتين، يوم الاثنين، ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد مؤمن، إلا عبدا بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: اتركوا، أو اركوا، هذين حتى يفيئا» (2). - وفي رواية: «تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم» (3). أخرجه مالك (4) (2642) عن سهيل بن أبي صالح. و «عبد الرزاق» (7914 و20226) قال: أخبرنا معمر، عن سهيل بن أبي صالح. وفي (7915) عن أبي بكر بن أبي سبرة، قال: أخبرني مسلم بن أبي مريم. و «أحمد» 2/ 268 (7627) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن سهيل بن أبي صالح. وفي 2/ 329 (8343) قال: حدثنا أبو عاصم، قال: أخبرنا محمد بن رفاعة، عن سهيل بن أبي صالح. وفي 2/ 389 (9041) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا سهيل. وفي 2/ 400 (9188) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: قرئ على مالك: سهيل. وفي 2/ …

(1) اللفظ لعبد الرزاق (7915). (2) اللفظ لمسلم (6639). (3) اللفظ للترمذي (747). (4) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (1897)، وسويد بن سعيد (683)، وورد في «مسند الموطأ» (431).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣١ · ص ٥٩٦

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣١/٥٩٦)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.