أَبواب الكنى › حرف الهاء › 771 ـ أبو هريرة الدوسي
- وفي رواية: «صوموا يوم الاثنين والخميس، فإنهما يومان ترفع فيهما الأعمال، فيغفر الله لكل عبد لا يشرك به، إلا لصاحب إحنة، يقول الله: ذروه حتى يتوب» (1). - وفي رواية: «تعرض أعمال الناس في كل جمعة مرتين، يوم الاثنين، ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد مؤمن، إلا عبدا بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: اتركوا، أو اركوا، هذين حتى يفيئا» (2). - وفي رواية: «تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم» (3). أخرجه مالك (4) (2642) عن سهيل بن أبي صالح. و «عبد الرزاق» (7914 و20226) قال: أخبرنا معمر، عن سهيل بن أبي صالح. وفي (7915) عن أبي بكر بن أبي سبرة، قال: أخبرني مسلم بن أبي مريم. و «أحمد» 2/ 268 (7627) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن سهيل بن أبي صالح. وفي 2/ 329 (8343) قال: حدثنا أبو عاصم، قال: أخبرنا محمد بن رفاعة، عن سهيل بن أبي صالح. وفي 2/ 389 (9041) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا سهيل. وفي 2/ 400 (9188) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: قرئ على مالك: سهيل. وفي 2/ …
(1) اللفظ لعبد الرزاق (7915). (2) اللفظ لمسلم (6639). (3) اللفظ للترمذي (747). (4) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (1897)، وسويد بن سعيد (683)، وورد في «مسند الموطأ» (431).