البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الهاء › 771 ـ أبو هريرة الدوسي

14486- عن تميم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أظلكم شهركم هذا، بمحلوف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما دخل على المسلمين شهر خير لهم منه، ولا دخل على المنافقين شهر شر لهم منه، بمحلوف رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن الله يكتب أجره ونوافله من قبل أن يوجبه، ويكتب وزره وشقاءه قبل أن يدخله، وذلك أن المؤمن يعد له من النفقة في القوة والعبادة، ويعد له المنافق اتباع غفلات المسلمين، واتباع عوراتهم، فهو غنم للمؤمن، ونقمة للفاجر، أو قال: يغتنمه الفاجر» (1). - وفي رواية: «أظلكم شهركم هذا، بمحلوف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما مر بالمسلمين شهر قط خير لهم منه، وما مر بالمنافقين شهر قط أشر لهم منه، بمحلوف رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن الله ليكتب أجره ونوافله، ويكتب إصره وشقاءه من قبل أن يدخله، وذاك لأن المؤمن يعد فيه القوة من النفقة للعبادة، ويعد فيه المنافق ابتغاء غفلات المؤمنين وعوراتهم، فهو غنم للمؤمن، يغتبنه الفاجر» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 2 (8968) قال: حدثنا محمد بن …

(1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) اللفظ لأحمد (10793). (3) المسند الجامع (13429)، وأطراف المسند (9008)، ومجمع الزوائد 3/ 140، وإتحاف الخيرة المهرة (2193). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الأوسط» (9008)، والبيهقي 4/ 304.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣١ · ص ٤٦٤

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣١/٤٦٤)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.