أَبواب الكنى › حرف الهاء › 771 ـ أبو هريرة الدوسي
كتاب الزكاة 14379- عن سعيد بن يسار، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما تصدق أحد بصدقة من طيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، إلا أخذها الرحمن بيمينه، وإن كانت تمرة، فتربو في كف الرحمن، حتى تكون أعظم من الجبل، كما يربي أحدكم فلوه، أو فصيله» (1). - وفي رواية: «ما من مؤمن يتصدق بصدقة، من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا طيبا، إلا كان الله ياخذها منه بيمينه، فيربيها كما يربي أحدكم فلوه، أو فصيله، حتى تبلغ الثمرة مثل أحد» (2). - وفي رواية: «ما من عبد مسلم يتصدق بصدقة من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، إلا كان الله ياخذها بيمينه، فيربيها له كما يربي أحدكم فلوه، أو فصيله، حتى تبلغ التمرة مثل أحد» (3). - وفي رواية: «والذي نفسي بيده، ما من عبد يتصدق بصدقة من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا طيبا، ولا يصعد إلى السماء إلا طيب، فيضعها في حق، إلا كان كأنما يضعها في يد الرحمن، فيربيها له كما يربي أحدكم فلوه، أو فصيله، حتى إن اللقمة، أو التمرة، لتاتي يوم القيامة مثل الجبل العظيم، وقرأ: {هو …
(1) اللفظ لمسلم. (2) اللفظ للنسائي (11163). (3) اللفظ لابن حبان (3316). (4) في المطبوع: «وهو الذي يقبل التوبة عن عباده وياخذ الصدقات}، وفي هذا تخليط، والصواب أنهما آيتان، الأولى: {ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده وياخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم} (التوبة: 104)، و