أَبواب الكنى › حرف الهاء › 771 ـ أبو هريرة الدوسي
- وفي رواية: «أن امرأة سوداء كانت تقم المسجد، أو شابا، ففقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأل عنها، أو عنه، فقالوا: مات، قال: أفلا كنتم آذنتموني؟ قال: فكأنهم صغروا أمرها، أو أمره، فقال: دلوني على قبره، فدلوه، فصلى عليها، ثم قال: إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله، عز وجل، ينورها لهم بصلاتي عليهم» (1). - وفي رواية: «أن رجلا كان يلتقط الأذى من المسجد، فمات، ففقده النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما فعل فلان؟ قالوا: مات، قال: هلا كنتم آذنتموني به؟ فكأنهم استخفوا شانه، قال لأصحابه: انطلقوا فدلوني على قبره، فذهب فصلى عليه، ثم قال: إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله ينورها عليهم بصلاتي» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، صلى على قبر» (3). أخرجه أحمد 2/ 353 (8619) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. وفي 2/ 388 (9025) و2/ 406 (9261) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «البخاري» 1/ 124 (458) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد …
(1) اللفظ لمسلم. (2) اللفظ لابن حبان. (3) اللفظ لأحمد (9261).