البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الهاء › 771 ـ أبو هريرة الدوسي

14344- عن أبي رافع الصائغ، عن أبي هريرة؛ «أن امرأة سوداء، أو رجلا، كان يقم المسجد، ففقده رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأل عنه؟ فقالوا: مات، فقال: ألا كنتم آذنتموني به؟ قالوا: إنه كان، قال: فقال: دلوني على قبره، فدلوه، فأتى قبره فصلى عليه» (1). - وفي رواية: «أن إنسانا كان يقم المسجد أسود، فمات، أو ماتت، ففقدها النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما فعل الإنسان الذي كان يقم المسجد؟ قال: فقيل له: مات، قال: فهلا آذنتموني به؟ فقالوا: إنه كان ليلا، قال: فدلوني على قبرها، قال: فأتى القبر فصلى عليها». قال ثابت عند ذاك، أو في حديث آخر: إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله، عز وجل، ينورها بصلاتي عليهم (2). - وفي رواية: «أن أسود رجلا، أو امرأة، كان يقم المسجد، فمات، ولم يعلم النبي صلى الله عليه وسلم بموته، فذكره ذات يوم، فقال: ما فعل ذلك الإنسان؟ قالوا: مات يا رسول الله، قال: أفلا آذنتموني؟ فقالوا: إنه كان كذا وكذا قصته، قال: فحقروا شانه، قال: فدلوني على قبره، فأتى قبره فصلى عليه» (3).

(1) اللفظ لأحمد (8619). (2) اللفظ لأحمد (9025). (3) اللفظ للبخاري (1337).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣١ · ص ٢٨٦

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣١/٢٨٦)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.