أَبواب الكنى › حرف الهاء › 771 ـ أبو هريرة الدوسي
14318- عن قسامة بن زهير، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا حضر المؤمن، أتته ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء، فيقولون: اخرجي راضية مرضيا عنك، إلى روح الله وريحان، ورب غير غضبان، فتخرج كأطيب ريح المسك، حتى إنه ليناوله بعضهم بعضا، حتى ياتون به باب السماء، فيقولون: ما أطيب هذه الريح التي جاءتكم من الأرض، فياتون به أرواح المؤمنين، فلهم أشد فرحا به من أحدكم بغائبه يقدم عليه، فيسألونه: ماذا فعل فلان؟ ماذا فعل فلان؟ فيقولون: دعوه فإنه كان في غم الدنيا، فإذا قال: أما أتاكم؟ قالوا: ذهب به إلى أمه الهاوية، وإن الكافر إذا احتضر، أتته ملائكة العذاب بمسح، فيقولون: اخرجي ساخطة مسخوطا عليك، إلى عذاب الله، عز وجل، فتخرج كأنتن ريح جيفة، حتى ياتون به باب الأرض، فيقولون: ما أنتن هذه الريح، حتى ياتون به أرواح الكفار» (1). ـ في رواية ابن حبان: «إن المؤمن إذا قبض، أتته ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء، فتقول: اخرجي إلى روح الله، فتخرج كأطيب ريح مسك، حتى إنهم ليناوله بعضهم بعضا يشمونه، حتى ياتون به باب …
(1) اللفظ للنسائي 4/ 8. (2) المسند الجامع (13217)، وتحفة الأشراف (14290). والحديث؛ أخرجه البزار (9541 و9542)، والطبراني، في «الأوسط» (742).