البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الهاء › 771 ـ أبو هريرة الدوسي

- وفي رواية: «إذا ثوب بالصلاة، أدبر الشيطان له ضراط، وإذا سكت المؤذن، خطر بين أحدكم وبين نفسه، حتى ينسيه صلاته، فلا يدري كم صلى، فمن وجد من ذلك شيئا، فليسجد سجدتين» (1). - وفي رواية: «إذا نودي بالصلاة، أدبر الشيطان وله ضراط، فإذا قضي أقبل، فإذا ثوب بها أدبر، فإذا قضي أقبل، حتى يخطر بين الإنسان وقلبه، فيقول: اذكر كذا وكذا، حتى لا يدري أثلاثا صلى أم أربعا، فإذا لم يدر ثلاثا صلى، أو أربعا، سجد سجدتي السهو» (2). - وفي رواية: «إن الشيطان ياتي أحدكم في صلاته، فيدخل بينه وبين نفسه، حتى لا يدري زاد، أو نقص، فإذا كان ذلك، فليسجد سجدتين قبل أن يسلم، ثم يسلم» (3). - وفي رواية: «إن الشيطان يدخل بين بني آدم وبين نفسه, فلا يدري كم صلى, فإذا وجد ذلك, فليسجد سجدتين قبل أن يسلم» (4). - وفي رواية: «إذا لبس الشيطان على أحدكم في صلاته، فلم يدر أثلاثا صلى أم أربعا، فليسجد سجدتين وهو جالس» (5).

(1) اللفظ لأحمد (10550). (2) اللفظ للبخاري (3285). (3) اللفظ لابن ماجة (1216). (4) اللفظ لابن ماجة (1217). (5) اللفظ للنسائي (595).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣١ · ص ١٧٧

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣١/١٧٧)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.