أَبواب الكنى › حرف الهاء › 771 ـ أبو هريرة الدوسي
14198- عن عبد الله بن شقيق العقيلي، قال: حدثنا أبو هريرة؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، نزل بين ضجنان وعسفان، فقال المشركون: إن لهؤلاء صلاة هي أحب إليهم من آبائهم وأبكارهم، وهي العصر، فأجمعوا أمركم فميلوا عليهم ميلة واحدة، وإن جبريل، عليه السلام، أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فأمره أن يقسم أصحابه شطرين، فيصلي ببعضهم، وتقوم الطائفة الأخرى وراءهم، ولياخذوا حذرهم وأسلحتهم، ثم تاتي الأخرى فيصلون معه، وياخذ هؤلاء حذرهم وأسلحتهم، لتكون لهم ركعة ركعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولرسول الله صلى الله عليه وسلم، ركعتان» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، نزل بين ضجنان، وعسفان فحاصر المشركين، قال: فقالوا: إن لهؤلاء صلاة هي أحب إليهم من أبنائهم وأبكارهم، يعنون العصر، فأجمعوا أمركم، ثم ميلوا عليهم ميلة واحدة، قال: فجاء جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمره أن يقسم أصحابه شطرين، ويصلي بالطائفة الأولى ركعة، وياخذ الطائفة الأخرى حذرهم وأسلحتهم، فإذا صلى بهم ركعة تأخروا …
(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لابن حبان. (3) المسند الجامع (13137)، وتحفة الأشراف (13566)، وأطراف المسند (9717). والحديث؛ أخرجه البزار (9441)، والطبري 7/ 420.