البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الهاء › 771 ـ أبو هريرة الدوسي

بسم الله الرحمن الرحيم المسند المصنف المعلل المجلد الحادي والثلاثون تابع مسند أبي هريرة الدوسي رضي الله تعالى عنه - القنوت 14129- عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا أراد أن يدعو على أحد، أو يدعو لأحد، قنت بعد الركوع، فربما قال، إذا قال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها سنين كسني يوسف، قال: يجهر بذلك، ويقول في بعض صلاته، في صلاة الفجر: اللهم العن فلانا، وفلانا، حيين من العرب، حتى أنزل الله، عز وجل: {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون}» (1). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول حين يفرغ من صلاة الفجر، من القراءة، ويكبر، ويرفع راسه: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ثم يقول وهو قائم: اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين من …

(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لمسلم.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣١ · ص ٥

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣١/٥)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.