البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الهاء › 771 ـ أبو هريرة الدوسي

- وفي رواية: «من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع الأمير فقد أطاعني، ومن عصى الأمير فقد عصاني، والأمير مجن، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، فإنه إذا وافق ذلك قول الملائكة، غفر لكم، وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا» (1). - وفي رواية: «إنما الإمام جنة، فإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، فإذا وافق قول أهل الأرض قول أهل السماء، غفر له ما تقدم من ذنبه» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يتعوذ من خمس، يقول: عوذوا بالله من عذاب القبر، ومن عذاب جهنم، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر المسيح الدجال» (3). - وفي رواية: «من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، وكان يتعوذ من عذاب القبر، وعذاب جهنم، وفتنة الأحياء والأموات، وفتنة المسيح الدجال» (4). أخرجه أحمد 2/ 386 (9003) قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي 2/ 416 (9374: 9376) قال: حدثنا …

(1) اللفظ لأحمد (9003). (2) اللفظ لمسلم (864). (3) اللفظ للنسائي 8/ 276 (7893). (4) اللفظ للنسائي 8/ 276 (7894).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٠ · ص ٥٨٨

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٠/٥٨٨)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.