البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الهاء › 771 ـ أبو هريرة الدوسي

- وفي رواية: «عن ابن المسيب، قال: لما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم، من خيبر، أسرى ليلة، حتى إذا كان من آخر الليل عدل عن الطريق، ثم عرس، وقال: من يحفظ علينا الصلاة؟ فقال بلال: أنا يا رسول الله، فجلس فحفظ عليهم، فنام النبي صلى الله عليه وسلم، وأصحابه، فبينا بلال جالس غلبه عينه، فما أيقظهم إلا حر الشمس، ففزعوا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أنمت يا بلال؟ فقال: يا رسول الله، أخذ نفسي الذي أخذ بأنفسكم، قال: فبادروا رواحلهم، وتنحوا عن المكان الذي أصابتهم فيه الغفلة، ثم صلى بهم الصبح، فلما فرغ قال: من نسي صلاة، فليصلها إذا ذكرها، فإن الله تعالى يقول: {أقم الصلاة لذكري}. قال: قلت للزهري: أبلغك أن النبي صلى الله عليه وسلم، قرأها لذكري؟ قال: نعم. قال معمر: كان الحسن يحدث نحو هذا الحديث، ويذكر أنهم ركعوا ركعتين، ثم صلى بهم الصبح» (1). - وفي رواية: «من نسي صلاة، فليصلها إذا ذكرها؛ فإن الله تعالى يقول: (أقم الصلاة للذكرى). قلت (2) للزهري: هكذا قرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم» …

(1) اللفظ لعبد الرزاق (2237). (2) القائل؛ معمر بن راشد. (3) اللفظ للنسائي. (4) المسند الجامع (12955)، وتحفة الأشراف (13174 و13243 و13302 و13326 و13373). والحديث؛ أخرجه البزار (7752)، وأبو عوانة (2096 و2097)، والبيهقي 1/ 403 و2/ 217 و456، والبغوي (437).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٠ · ص ٤٢٦

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٠/٤٢٦)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.