البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الهاء › 771 ـ أبو هريرة الدوسي

13769- عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك مع الوضوء، ولأخرت العشاء إلى ثلث الليل، أو نصف الليل، فإذا مضى ثلث الليل، أو نصف الليل، نزل إلى السماء الدنيا، جل وعز، فقال: هل من سائل فأعطيه، هل من مستغفر فأغفر له، هل من تائب فأتوب عليه، هل من داع فأجيبه» (1) - وفي رواية: «لولا أن أشق، فذكر معناه، وقال: فإن الله، عز وجل، ينزل في كل ليلة إلى السماء الدنيا، وقال فيه: حتى يطلع الفجر» (2). - وفي رواية: «لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة» (3). - وفي رواية: «لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم أن يؤخروا العشاء إلى ثلث الليل، أو نصفه» (4). - وفي رواية: «لولا أن أشق على أمتي، لفرضت عليهم السواك مع كل وضوء» (5). - وفي رواية: «أنه إذا مضى نصف الليل، أو ثلث الليل، قال: ذكر نزوله، فقال: من ذا الذي يدعوني فأستجيب له، من ذا الذي يسألني فأعطيه، من ذا الذي يستغفرني فأغفر له، حتى يطلع الفجر» (6).

(1) اللفظ لأحمد (9589). (2) اللفظ لأحمد (9590). (3) اللفظ لابن ماجة (287). (4) اللفظ للترمذي. (5) اللفظ للنسائي (3020). (6) اللفظ للنسائي (10244).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٠ · ص ١٦٢

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٠/١٦٢)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.