البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الهاء › 771 ـ أبو هريرة الدوسي

- وأخرجه الدارمي (773) قال: أخبرنا الحسن بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن الجلاح، عن عبد الله بن سعيد المخزومي، عن المغيرة بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: «أتى رجل من بني مدلج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إنا أصحاب هذا البحر، نعالج الصيد على رمث، فنعزب فيه الليلة والليلتين والثلاث والأربع، ونحمل معنا من العذب لشفاهنا، فإن نحن توضانا به خشينا على أنفسنا، وإن نحن آثرنا بأنفسنا وتوضانا من البحر وجدنا في أنفسنا من ذلك، فخشينا أن لا يكون طهورا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: توضؤوا منه، فإنه الطاهر ماؤه، الحلال ميتته». • أخرجه أحمد 2/ 378 (8899) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن ليث، عن الجلاح أبي كثير، عن المغيرة بن أبي بردة، عن أبي هريرة؛ «أن ناسا أتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: إنا نبعد في البحر، ولا نحمل من الماء إلا الإداوة والإداوتين، لأنا لا نجد الصيد حتى نبعد، أفنتوضأ بماء البحر؟ فقال: نعم، فإنه الحل …

(1) المسند الجامع (12746)، وتحفة الأشراف (14618)، وأطراف المسند (10309). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (43)، والدارقطني (80)، والبيهقي 1/ 3 و9/ 252، والبغوي (281).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٠ · ص ١٥٩

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٠/١٥٩)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.