البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الهاء › 771 ـ أبو هريرة الدوسي

13672- عن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة؛ «أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو عنده، فسأله، فقال: يا نبي الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: الإيمان بالله، والجهاد في سبيل الله، قال: فأي الرقاب أعظم أجرا؟ قال: أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها، قال: فإن لم أستطع؟ قال: قوم صانعا (1)، أو اصنع لأخرق، قال: فإن لم أستطع ذاك؟ قال: فاحبس نفسك عن الشر، فإنه صدقة حسنة تصدقت بها عن نفسك» (2). - وفي رواية: «أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: الإيمان بالله، والجهاد في سبيل الله، قال: فإن لم أستطع؟ قال: تعين صانعا، أو تصنع لأخرق، قال: فإن لم أستطع ذلك؟ قال: احبس نفسك عن الشر، فإنها صدقة تصدق بها على نفسك» (3). أخرجه أحمد 2/ 388 (9026) قال: حدثنا عفان. وفي 2/ 531 (10891) قال: حدثنا أبو سعيد. و«البخاري» في «خلق أفعال العباد» (163) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أبو عامر. ثلاثتهم (عفان بن مسلم، وأبو سعيد، مولى بني هاشم، وأبو عامر العقدي) عن خليفة بن غالب …

(1) وتروى أيضا: «ضائعا»، قال ابن الأثير: أي: ذا ضياع، من فقر، أو عيال، أو حال قصر عن القيام بها، ورواه بعضهم بالصاد المهملة والنون، وقيل: إنه هو الصواب، وقيل: هو في حديث بالمهملة، وفي آخر بالمعجمة، وكلاهما صواب في المعنى. «النهاية» 3/ 107. (2) اللفظ لأحمد (9026). (3) اللفظ لأحمد

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٠ · ص ٥٢

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٠/٥٢)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.