أَبواب الكنى › حرف الميم › 765 ـ أبو موسى الأشعري
• أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 340 (11912). وأحمد 3/ 488 (16092) كلاهما عن أبي النضر، هاشم بن القاسم، قال: حدثنا الحكم بن فصيل (1)، قال: حدثنا يعلى بن عطاء، عن عبيد بن جبير، عن أبي مويهبة، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يصلي على أهل البقيع، فصلى عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة، ثلاث مرات، فلما كانت الليلة الثانية، قال: يا أبا مويهبة، أسرج لي دابتي، قال: فركب ومشيت، حتى انتهى إليهم، فنزل عن دابته، وأمسكت الدابة، ووقف عليهم، أو قال: قام عليهم، فقال: ليهنكم ما أنتم فيه مما فيه الناس، أتت الفتن كقطع الليل، يركب بعضها بعضا، الآخرة أشد من الأولى، فليهنكم ما أنتم فيه، ثم رجع، فقال: يا أبا مويهبة، إني أعطيت، أو قال: خيرت، مفاتيح ما يفتح على أمتي من بعدي والجنة، أو لقاء ربي، فقلت: بأبي وأمي يا رسول الله، فأخبرنا، قال: لأن ترد على عقبها ما شاء الله، فاخترت لقاء ربي، عز وجل، فما لبث بعد ذلك إلا سبعا، أو ثمانيا، حتى قبض صلى الله عليه وسلم». وقال أبو …
(1) تحرف في طبعتي عالم الكتب، والرسالة (15996) إلى: «فضيل» بالمعجمة، وهو على الصواب في طبعة المكنز (16243): «فصيل» بفتح الفاء، وكسر الصاد المهملة، قال الدارقطني: أما فصيل، فهو الحكم بن فصيل أبو محمد. «المؤتلف والمختلف» 4/ 1815، وقال ابن ماكولا: أما فصيل، بفتح الفاء، وكسر الصاد ال