أَبواب الكنى › حرف الميم › 765 ـ أبو موسى الأشعري
- وفي رواية: «ما من مؤمن، يوم القيامة، إلا يأتي بيهودي، أو نصراني، يقول: هذا فدائي من النار» (1). - وفي رواية: «إذا كان يوم القيامة، دفع إلى كل مؤمن رجل من أهل الملل، فقال له: هذا فداؤك من النار» (2). - وفي رواية: «إن هذه الأمة مرحومة، جعل الله، عز وجل، عذابها بينها، فإذا كان يوم القيامة، دفع إلى كل امرئ منهم رجل من أهل الأديان، فقال: هذا يكون فداءك من النار» (3). - وفي رواية: «إن هذه الأمة أمة مرحومة، عذابها بأيديها، إذا كان يوم القيامة، دفع إلى كل رجل منهم رجل من أهل الذمة، أو من أهل الشرك، فيقال: هذا فداؤك من النار» (4). - وفي رواية: «عن أبي بردة، قال: وفد إلى عمر، أو إلى سليمان، قال: فقضى حوائجه, حتى إذا كان في بعض الليل، قال: قم، قال: فقمت، فانطلق إلى باب الوالي فدقه، قال: فقال الحاجب: من هذا؟ قال أبو بردة: استأذن لي عليه، قال: فدخل، قال: أعلمه مكاني, فأعلمه، فخرج إليه، فأذن له، قال: خير يا أبا بردة؟ قال: خير، قال: حاجتك؟ قال: قد فرغت من حوائجي، ذكرت حديثا حدثني أبي، قال: قال رسول …
(1) اللفظ لأحمد (19884). (2) اللفظ لأحمد (19906). (3) اللفظ لأحمد (19892). (4) اللفظ لعبد بن حميد (537). (5) اللفظ لأبي يعلى (7267 و7268).