أَبواب الكنى › حرف الميم › 765 ـ أبو موسى الأشعري
- وفي رواية: «أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم، في حائط، وبيد النبي صلى الله عليه وسلم، عود يضرب به بين الماء والطين، فجاء رجل يستفتح، فقال: افتح له وبشره بالجنة، فإذا هو أبو بكر، رضي الله عنه، قال: ففتحت له وبشرته بالجنة، ثم جاء رجل يستفتح، فقال: افتح له وبشره بالجنة، فإذا هو عمر، رضي الله عنه، ففتحت له وبشرته بالجنة، ثم جاء رجل فاستفتح، فقال: افتح له وبشره بالجنة، على بلوى تصيبه، أو بلوى تكون، قال: فإذا هو عثمان، رضي الله عنه، ففتحت له وبشرته بالجنة، وأخبرته، فقال: الله المستعان» (1). - وفي رواية: «كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في حائط من حيطان المدينة ... فذكر معنى حديث يحيى، إلا أنه قال في قول عثمان، رضي الله عنه: الله المستعان، اللهم صبرا، وعلى الله التكلان» (2). - وفي رواية: «كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، حسبته قال: في حائط، فجاء رجل فسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اذهب فائذن له وبشره بالجنة، فذهبت فإذا هو أبو بكر، رضي الله عنه، فقلت: ادخل وأبشر بالجنة، فما زال …
(1) اللفظ لأحمد (19877). (2) اللفظ لأحمد (19878). (3) اللفظ لأحمد (19738).