البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الميم › 765 ـ أبو موسى الأشعري

كلاهما (عاصم بن بهدلة، وحمزة بن علي) عن أبي بردة بن أبي موسى، فذكره. • أخرجه أحمد 5/ 232 (22375) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: أخبرني أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي بردة، عن أبي مليح الهذلي، عن معاذ بن جبل، وعن أبي موسى، قالا: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا نزل منزلا، كان الذي يليه المهاجرون، قال: فنزلنا منزلا، فقام النبي صلى الله عليه وسلم، ونحن حوله، قال: فتعاررت من الليل أنا ومعاذ، فنظرنا، قال: فخرجنا نطلبه، إذ سمعنا هزيزا كهزيز الأرحاء، إذ أقبل، فلما أقبل نظر، قال: ما شأنكم؟ قالوا: انتبهنا فلم نرك حيث كنت، خشينا أن يكون أصابك شيء، جئنا نطلبك، قال: أتاني آت في منامي، فخيرني بين أن يدخل الجنة نصف أمتي، أو شفاعة، فاخترت لهم الشفاعة، فقلنا: فإنا نسألك بحق الإسلام، وبحق الصحبة، لما أدخلتنا الجنة، قال: فاجتمع عليه الناس، فقالوا له مثل مقالتنا، وكثر الناس، فقال: إني أجعل شفاعتي لمن مات لا يشرك بالله شيئا». ـ جعله عن معاذ بن جبل، وعن أبي موسى (1).

(1) المسند الجامع (8916)، وأطراف المسند (7217 و8915)، ومجمع الزوائد 10/ 368. والحديث؛ أخرجه الروياني (501)، والطبراني 20/ (342 و343).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٩ · ص ٦١٥

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٩/٦١٥)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.