البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الميم › 765 ـ أبو موسى الأشعري

العلم 13548- عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن مثل ما بعثني الله، عز وجل، به من الهدى والعلم، كمثل غيث أصاب الأرض، فكانت منه طائفة قبلت، فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكانت منها أجادب أمسكت الماء، فنفع الله، عز وجل، بها ناسا فشربوا، فرعوا، وسقوا، وزرعوا، وأسقوا، وأصابت طائفة منها أخرى، إنما هي قيعان لا تمسك ماء، ولا تنبت كلأ، فذلك مثل من فقه في دين الله، عز وجل، ونفعه الله، عز وجل، بما بعثني به، ونفع به فعلم وعلم، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا، ولم يقبل هدى الله، عز وجل، الذي أرسلت به» (1). - وفي رواية: «إن مثل ما بعثني الله به، عز وجل، من الهدى والعلم، كمثل غيث أصاب أرضا، فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء، فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكان منها أجادب أمسكت الماء، فنفع الله بها الناس، فشربوا منها وسقوا ورعوا، وأصاب طائفة منها أخرى، إنما هي قيعان لا تمسك ماء، ولا تنبت كلأ، فذلك مثل من فقه في دين الله، ونفعه بما بعثني الله به، فعلم وعلم، ومثل …

(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لمسلم.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٩ · ص ٥٨٤

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٩/٥٨٤)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.