أَبواب الكنى › حرف الميم › 760 ـ أبو محذورة الجمحي المؤذن
- وفي رواية: «عن ابن شهاب؛ أن عمر بن عبد العزيز كان قاعدا على المنبر، فأخر العصر شيئا، فقال له عروة بن الزبير: أما إن جبريل، عليه السلام، قد أخبر محمدا صلى الله عليه وسلم، بوقت الصلاة، فقال له عمر: ما تقول؟ فقال عروة: سمعت بشير بن أبي مسعود يقول: سمعت أبا مسعود الأنصاري يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: نزل جبريل، عليه السلام، فأخبرني بوقت الصلاة، فصليت معه، ثم صليت معه، ثم صليت معه، ثم صليت معه، ثم صليت معه، يحسب بأصابعه خمس صلوات، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى الظهر حين تزول الشمس، وربما أخرها حين يشتد الحر، ورأيته يصلي العصر والشمس مرتفعة بيضاء، قبل أن تدخلها الصفرة، فينصرف الرجل من الصلاة، فيأتي ذا الحليفة قبل غروب الشمس، ويصلي المغرب حين تسقط الشمس، ويصلي العشاء حين يسود الأفق، وربما أخرها حتى يجتمع الناس، وصلى الصبح مرة بغلس، ثم صلى مرة أخرى فأسفر بها، ثم كانت صلاته بعد ذلك التغليس حتى مات، ولم يعد إلى أن يسفر» (1). أخرجه مالك (1) (2). وعبد الرزاق (2044) عن …
(1) اللفظ لأبي داود. (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (1)، وسويد بن سعيد (1)، وعبد الرحمن بن القاسم (45)، والقعنبي (4 و5)، وورد في «مسند الموطأ» (160).