البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الميم › 759 ـ أبو مالك الأشعري

760 ـ أبو محذورة الجمحي المؤذن (1) 13371- عن السائب، مولى أبي محذورة، وعن أم عبد الملك بن أبي محذورة، عن أبي محذورة، قال: «لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، من حنين، خرجت عاشر عشرة من أهل مكة نطلبهم، فسمعناهم يؤذنون بالصلاة، فقمنا نؤذن نستهزئ بهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد سمعت في هؤلاء تأذين إنسان حسن الصوت، فأرسل إلينا، فأذنا رجل رجل، وكنت آخرهم، فقال حين أذنت: تعال، فأجلسني بين يديه، فمسح على ناصيتي، وبرك علي ثلاث مرات، ثم قال: اذهب فأذن عند البيت الحرام، قلت: كيف يا رسول الله؟ فعلمني كما تؤذنون الآن بها: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، في الأولى من الصبح، قال: …

(1) قال البخاري: سمرة بن معير، أبو محذورة، القرشي، مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم، بمكة، الحجبي. سماه أبو عاصم، عن ابن جريج. وقال محمد بن بكر، عن ابن جريج: سمرة بن معين، وهذا وهم. «التاريخ الكبير» 4/ 177. ـ وقال المزي: أبو محذورة القرشي الجمحي المكي المؤذن، له صحبة. «تهذيب الكمال»

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٩ · ص ٣١٦

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٩/٣١٦)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.