أَبواب الكنى › حرف اللام › 756 ـ أبو ليلى الأنصاري
758 ـ أبو مالك الأشجعي (1) 13352- عن عطاء بن يسار، عن أبي مالك الأشجعي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «أعظم الغلول عند الله، عز وجل: ذراع من الأرض، تجدون الرجلين جارين في الأرض، أو في الدار، فيقتطع أحدهما من حظ صاحبه ذراعا، فإذا اقتطعه طوقه من سبع أرضين إلى يوم القيامة» (2). - وفي رواية: «عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعظم الغلول عند الله يوم القيامة: ذراع من أرض، يكون بين الرجلين، أو بين الشريكين للدار، فيقتسمان، فيسرق أحدهما من صاحبه ذراعا من أرض، فيطوقه من سبع أرضين» (3). - وفي رواية: «عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعظم الغلول عند الله يوم القيامة: ذراع أرض يسرقها الرجل من الرجل، والجاران يكون بينهما الأرض، فيسرق أحدهما من صاحبه، فيطوقه من سبع أرضين» (4).
(1) قال أبو نعيم: أبو مالك الأشجعي، ذكره أحمد بن حنبل في الصحابة. «معرفة الصحابة» 6/ 3008 (6982). ـ وقال ابن الأثير: أبو مالك الأشجعي، وقيل: الأشعري، قيل: اسمه عمرو بن الحارث بن هانئ، روى عنه عطاء بن يسار، قاله أبو عمر. وأما ابن منده، وأبو نعيم فلم يقولا إلا الأشجعي، ولم يذكرا في