البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف اللام › 754 ـ أبو لبابة الأنصاري

756 ـ أبو ليلى الأنصاري (1) 13342- عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي ليلى، قال: «كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى صدره، أو بطنه، الحسن، أو الحسين، قال: فرأيت بوله أساريع، فقمنا إليه، فقال: دعوا ابني لا تفزعوه حتى يقضي بوله، ثم أتبعه الماء. ثم قام فدخل بيت تمر الصدقة، ودخل معه الغلام، فأخذ تمرة فجعلها في فيه، فاستخرجها النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: إن الصدقة لا تحل لنا» (2). - وفي رواية: «كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء الحسن بن علي يحبو حتى صعد على صدره، فبال عليه، قال: فابتدرناه لنأخذه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ابني ابني، قال: ثم دعا بماء فصبه عليه» (3). - وفي رواية: «كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم، وعنده الحسن بن علي، رضي الله عنهما، فأخذ تمرة من تمر الصدقة، فانتزعها منه، وقال: أما علمت أنه لا تحل لنا الصدقة» (4).

(1) قال البخاري: يسار بن نمير، مولى بني عمرو بن عوف، الأنصاري، أبو ليلى، روى عنه ابنه عبد الرحمن بن أبي ليلى، له صحبة. «التاريخ الكبير» 8/ 420، وقال أبو حاتم الرازي: يسار، أبو ليلى، ويقال: اسم أبي ليلى داود بن بلال، ويقال ابن بليل، ويقال: أوس بن خولي، مولى عمرو بن عوف الأنصاري، ل

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٩ · ص ٢٨٤

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٩/٢٨٤)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.