البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الألف › 25 ـ أنس بن مالك الأنصاري

- وفي رواية: «سأل الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى أحفوه بالمسألة، فصعد المنبر ذات يوم، فقال: لا تسألوني عن شيء إلا بينته لكم، قال أنس: فجعلت أنظر يمينا وشمالا، فإذا كل إنسان لاف رأسه في ثوبه يبكي، قال: وأنشأ رجل، كان إذا لاحى، يدعى إلى غير أبيه، فقال: يا رسول الله، من أبي؟ قال: أبوك حذافة. (قال أبو عامر: وأحسبه قال: فقال رجل: يا رسول الله، في الجنة أنا، أو في النار؟ قال: في النار) (1). قال: ثم أنشأ عمر، فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، نعوذ بالله من شر الفتن. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما رأيت في الخير والشر كاليوم قط، إنه صورت الجنة والنار، حتى رأيتهما دون الحائط» (2). أخرجه أحمد 3/ 177 (12851) قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا هشام. وفي 3/ 254 (13701) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا سعيد. وفي (13702) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا هشام بن أبي عبد الله. و«البخاري» 8/ 77 (6362) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا هشام. وفي 9/ 53 (7089) قال: حدثنا معاذ …

(1) قول أبي عامر هذا قائم على الظن، فلا يحتج به. (2) اللفظ لأحمد (12851).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · ص ١٤٨

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣/١٤٨)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.