البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف العين › 744 ـ أبو عمرو بن حفص بن المغيرة القرشي

- وفي رواية: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعسفان، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلاة الظهر، وعلى المشركين يومئذ خالد بن الوليد، فقال المشركون: لقد أصبنا منهم غرة، ولقد أصبنا منهم غفلة، فنزلت، يعني، صلاة الخوف بين الظهر والعصر، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلاة العصر، ففرقنا فرقتين، فرقة تصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم، وفرقة يحرسونه، فكبر بالذين يلونه والذين يحرسونهم، ثم ركع، فركع هؤلاء وأولئك جميعا، ثم سجد الذين يلونه، وتأخر هؤلاء والذين يلونه، وتقدم الآخرون فسجدوا، ثم قام فركع بهم جميعا الثانية، بالذين يلونه وبالذين يحرسونه، ثم سجد بالذين يلونه، ثم تأخروا، فقاموا في مصاف أصحابهم، وتقدم الآخرون فسجدوا، ثم سلم عليهم، فكانت لكلهم ركعتان ركعتان مع إمامهم، وصلى مرة بأرض بني سليم» (1). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعسفان، والمشركون بضجنان، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر، رآه المشركون يركع ويسجد، فائتمروا على أن يغيروا عليه، فلما حضرت …

(1) اللفظ للنسائي 3/ 177. (2) اللفظ لابن حبان (2875).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٩ · ص ١٢٦

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٩/١٢٦)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.