البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الطاء › 731 ـ أبو طلحة الأنصاري

13215- عن أنس بن مالك، عن أبي طلحة؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمر يوم بدر، بأربعة وعشرين رجلا من صناديد قريش، فقذفوا في طوي من أطواء بدر، خبيث مخبث، وكان إذا ظهر على قوم، أقام بالعرصة ثلاث ليال، فلما كان ببدر اليوم الثالث، أمر براحلته فشد عليها رحلها، ثم مشى واتبعه أصحابه، فقالوا: ما نراه إلا ينطلق ليقضي حاجته، حتى قام على شفة الركي، فجعل يناديهم بأسمائهم، وأسماء آبائهم: يا فلان بن فلان، ويا فلان بن فلان، أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله؟ فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا، فهل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا؟ فقال عمر: يا رسول الله، ما تكلم من أجساد لا أرواح لها؟! فقال: والذي نفس محمد بيده، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم». قال قتادة (1): أحياهم الله حتى أسمعهم قوله، توبيخا، وتصغيرا، وتقمئة، وحسرة، وندامة (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا قاتل قوما فهزمهم، أقام بالعرصة ثلاثا، وأنه لما كان يوم بدر أمر بصناديد قريش، فألقوا في قليب من قلب بدر، خبيث منتن، قال: ثم راح إليهم، …

(1) قول قتادة هذا مرسل، لا يحتج به. (2) اللفظ لأحمد (16473). (3) اللفظ لأحمد (16470).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٩ · ص ٦٧

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٩/٦٧)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.