البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف السين › 719 ـ أبو سعيد الخدري

- وفي رواية: «كان رجل فيمن كان قبلكم، لم يبتئر عند الله خيرا قط ـ قال: فسره قتادة؛ لم يدخر عند الله خيرا قط ـ قال لبنيه عند الموت: أي بني، أي أب كنت لكم؟ قالوا: خير أب، قال: فإذا مت فاحرقوني، أو قال: فاسحقوني، أو قال: انتهكوني، فإذا كان يوم ريح عاصف، فذروني، قال: فمات، ففعل به ذلك، فقال الله: كن، فكان كأسرع من طرفة العين، فقال الله: أي عبدي، ما حملك على ما فعلت؟ قال: مخافتك أي رب، قال: فما تلافاه أن غفر له» (1). ـ في حديث شيبان، وأبي عوانة: «أن رجلا من الناس، رغسه الله مالا وولدا». وفي حديث التيمي: «فإنه لم يبتئر عند الله خيرا. قال: فسرها قتادة: لم يدخر عند الله خيرا». وفي حديث شيبان: «فإنه والله ما ابتأر عند الله خيرا». وفي حديث أبي عوانة: «ما امتأر» بالميم» (2). أخرجه أحمد 3/ 69 (11687) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا شيبان. وفي 3/ 77 (11758) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا معتمر، قال: سمعت أبي. و«البخاري» 4/ 176 (3478) قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا أبو عوانة. قال البخاري عقبه وعقب …

(1) اللفظ لأبي يعلى (1047). (2) اللفظ لمسلم (7085).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٨ · ص ٦٩١

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٨/٦٩١)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.