البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف السين › 719 ـ أبو سعيد الخدري

13043- عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري، قال: «اجتمع أناس من الأنصار، فقالوا: آثر علينا غيرنا، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فجمعهم، ثم خطبهم، فقال: يا معشر الأنصار، ألم تكونوا أذلة فأعزكم الله؟ قالوا: صدق الله ورسوله، قال: ألم تكونوا ضلالا فهداكم الله؟ قالوا: صدق الله ورسوله، قال: ألم تكونوا فقراء فأغناكم الله؟ قالوا: صدق الله ورسوله، ثم قال: ألا تجيبونني، ألا تقولون: أتيتنا طريدا فآويناك، وأتيتنا خائفا فأمناك، ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاء والبقران، يعني البقر، وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم، فتدخلونه بيوتكم، لو أن الناس سلكوا واديا، أو شعبة، وسلكتم واديا، أو شعبة، لسلكت واديكم، أو شعبتكم، لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار، وإنكم ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض» (1). أخرجه عبد الرزاق (19918). وأحمد 3/ 57 (11568) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح. و«عبد بن حميد» (916) قال: أخبرنا عبد الرزاق. كلاهما (عبد الرزاق بن همام، ورباح بن زيد) عن معمر بن راشد، …

(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (4677)، وأطراف المسند (8506). والحديث؛ أخرجه البغوي (3975).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٨ · ص ٦٥٨

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٨/٦٥٨)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.