البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف السين › 719 ـ أبو سعيد الخدري

12916- عن أبي المتوكل الناجي، قال: قال أبو سعيد: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم؛ «ما من مسلم يدعو بدعوة، ليس فيها إثم، ولا قطيعة رحم، إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما يدخرها له في الآخرة، وإما أن يكشف عنه من السوء بمثلها، قالوا: إذا نكثر يا نبي الله، قال: الله أكثر» (1). - وفي رواية: «ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم، ولا قطيعة رحم إلا أعطاه بها إحدى ثلاث، إما أن تعجل له دعوته، وإما أن يدخرها في الآخرة وإما أن يكف عنه من السوء بمثلها، قالوا: إذا نكثر: قال: الله عز وجل أكثر وأطيب» (2). - وفي رواية: «ما من مسلم دعا الله، تبارك وتعالى، بدعوة إلا استجاب، ما لم يكن فيها إثم، أو قطيعة رحم، إلا أعطاه الله بها إحدى خصال ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخر له في الآخرة، وإما أن يدفع عنه من الشر مثلها، قالوا: يا رسول الله، إذا نكثر؟ قال: الله أكثر» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 200 (29780) قال: حدثنا أبو أسامة. و«أحمد» 3/ 18 (11150) قال: حدثنا أبو عامر. و«عبد بن حميد» …

(1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) اللفظ لعبد بن حميد. (3) اللفظ لأبي يعلى. (4) المسند الجامع (4561)، وأطراف المسند (8535)، والمقصد العلي (1691)، ومجمع الزوائد 10/ 148، وإتحاف الخيرة المهرة (6166). والحديث؛ أخرجه البزار «كشف الأستار» (3144)، والطبراني، في «الدعاء» (36 و37)، والبيهقي في

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٨ · ص ٥٢١

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٨/٥٢١)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.