البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف السين › 719 ـ أبو سعيد الخدري

- وفي رواية: «عن أبي السائب، قال: أتيت أبا سعيد الخدري، فبينا أنا جالس عنده، سمعت تحت سريره تحريك شيء، فنظرت فإذا حية، فقمت، قال أبو سعيد: ما لك؟ قلت: حية هاهنا، قال: فتريد ماذا؟ قلت: أقتلها، فأشار إلى بيت في داره تلقاء بيته، فقال: إن ابن عم لي كان في هذا البيت، فلما كان يوم الأحزاب استأذن إلى أهله، وكان حديث عهد بعرس، فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمره أن يذهب بسلاحه، فأتى داره، فوجد امرأته قائمة على باب البيت، فأشار إليها بالرمح، فقالت: لا تعجل حتى تنظر ما أخرجني، فدخل البيت فإذا حية منكرة، فطعنها بالرمح، ثم خرج بها في الرمح ترتكض، قال: فلا أدري أيهما كان أسرع موتا الرجل، أو الحية، فأتى قومه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: ادع الله أن يرد صاحبنا، فقال: استغفروا لصاحبكم، ثم قال: إن نفرا من الجن أسلموا بالمدينة، فإذا رأيتم أحدا منهم فحذروه ثلاث مرات، ثم إن بدا لكم بعد أن تقتلوه، فاقتلوه بعد الثلاث» (1). أخرجه مالك (2) (2798) عن صيفي، مولى ابن أفلح. وأحمد (11962/ 2) قال: …

(1) اللفظ لأبي داود (5257). (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (2056)، وابن القاسم (275)، وسويد بن سعيد (747 و748 و749)، وورد في «مسند الموطأ» (446).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٨ · ص ٤٥٤

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٨/٤٥٤)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.