البيانابحثاسألالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الألف › 25 ـ أنس بن مالك الأنصاري

1291- عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، رضي الله عنه، قال: «كان رجل نصرانيا، فأسلم، وقرأ البقرة وآل عمران، فكان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم، فعاد نصرانيا، فكان يقول: ما يدري محمد إلا ما كتبت له، فأماته الله، فدفنوه، فأصبح وقد لفظته الأرض، فقالوا: هذا فعل محمد وأصحابه، لما هرب منهم، نبشوا عن صاحبنا فألقوه، فحفروا له فأعمقوا، فأصبح وقد لفظته الأرض، فقالوا: هذا فعل محمد وأصحابه، نبشوا عن صاحبنا لما هرب منهم فألقوه، فحفروا له، وأعمقوا له في الأرض ما استطاعوا، فأصبح قد لفظته الأرض، فعلموا أنه ليس من الناس، فألقوه» (1). - وفي رواية: «كان رجل نصرانيا، فأسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقرأ البقرة وآل عمران، قال: فكان يكتب لنبي الله صلى الله عليه وسلم، قال: فعاد نصرانيا، فكان يقول: ما أرى يحسن محمد إلا ما كنت أكتب له، فأماته الله، فأقبروه، فأصبح قد لفظته الأرض، قالوا: هذا عمل محمد وأصحابه، إنما لم يرض دينهم نبشوا عن صاحبنا، فأتوه، قال: فحفروا له فأعمقوا، فأصبح وقد لفظته الأرض، فقالوا: …

(1) اللفظ للبخاري. (2) المسند الجامع (1201)، وتحفة الأشراف (1051). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» 7/ 127.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · ص ٨٨

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣/٨٨)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.