البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف السين › 719 ـ أبو سعيد الخدري

12718- عن قزعة، قال: أتيت أبا سعيد الخدري، رضي الله عنه، وهو مكثور عليه، فلما تفرق الناس عنه، قلت: إني لا أسألك عما يسألك هؤلاء عنه، سألته عن الصوم في السفر، فقال: «سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى مكة، ونحن صيام، قال: فنزلنا منزلا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنكم قد دنوتم من عدوكم، والفطر أقوى لكم، فكانت رخصة، فمنا من صام، ومنا من أفطر، ثم نزلنا منزلا آخر، فقال: إنكم مصبحوا عدوكم، والفطر أقوى لكم، فأفطروا، وكانت عزمة فأفطرنا، ثم قال: لقد رأيتنا نصوم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعد ذلك في السفر» (1). - وفي رواية: «عن قزعة، قال: أتيت أبا سعيد الخدري، وهو يفتي الناس، وهم مكبون عليه (2)، فانتظرت خلوته، فلما خلا سألته عن صيام رمضان في السفر؟ فقال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في رمضان، عام الفتح، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصوم ونصوم، حتى بلغ منزلا من المنازل، فقال: إنكم قد دنوتم من عدوكم، والفطر أقوى لكم، فأصبحنا منا الصائم، ومنا المفطر، قال: ثم …

(1) اللفظ لمسلم. (2) في طبعة الرسالة لسنن أبي داود: «وهم مكثور عليه» ولا يستقيم المعنى، إذ لوكان كذلك، لكان: «وهو مكثور عليه»، وأثبتناه عن طبعات: محيي الدين عبد الحميد، والمكنز، ودار القبلة (2398). (3) اللفظ لأبي داود.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٨ · ص ٢٩٩

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٨/٢٩٩)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.