البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف السين › 719 ـ أبو سعيد الخدري

12684- عن هلال بن حصن، قال: نزلت على أبي سعيد الخدري، فضمني وإياه المجلس، قال: فحدث؛ «أنه أصبح ذات يوم، وقد عصب على بطنه حجرا من الجوع، فقالت له امرأته، أو أمه: ائت النبي صلى الله عليه وسلم فاسأله، فقد أتاه فلان، فسأله فأعطاه، وأتاه فلان، فسأله فأعطاه، فقال: قلت: حتى ألتمس شيئا، قال: فالتمست فأتيته، (قال حجاج: فلم أجد شيئا، فأتيته) وهو يخطب، فأدركت من قوله وهو يقول: من استعف يعفه الله، ومن استغنى يغنه الله، ومن سألنا إما أن نبذل له، وإما أن نواسيه، (أبو جمرة (1) الشاك) ومن يستعف عنا، أو يستغني، أحب إلينا ممن يسألنا، قال: فرجعت فما سألته شيئا، فما زال الله، عز وجل، يرزقنا، حتى ما أعلم في الأنصار أهل بيت أكثر أموالا منا» (2).

(1) في طبعتي عالم الكتب، والرسالة, لمسند أحمد: «أبو حمزة»، وصوابه: «أبو جمرة» بالمعجمة، وورد على الصواب، من طريق شعبة، في طبعة المكنز (11577 و11578). (2) اللفظ لأحمد (11421).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٨ · ص ٢٤٨

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٨/٢٤٨)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.