البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الراء › 710 ـ أبو رمثة التميمي

12477- عن كريب بن أبرهة، قال: سمعت أبا ريحانة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يدخل شيء من الكبر الجنة، فقال قائل: يا نبي الله، إني أحب أن أتجمل بجلان (1) سوطي، وشسع نعلي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن ذلك ليس بالكبر، إن الله، عز وجل، جميل يحب الجمال، إنما الكبر من سفه الحق، وغمص الناس بعينيه». يعني بالجلان: سير السوط، وشسع النعل (2). أخرجه أحمد 4/ 133 (17338) قال: حدثنا أبو المغيرة. وفي 4/ 134 (17339) قال: حدثنا عصام بن خالد. كلاهما (أبو المغيرة الخولاني، وعصام بن خالد) عن حريز بن عثمان، قال: سمعت سعد بن مرثد (3) الرحبي، قال: سمعت عبد الرحمن بن حوشب يحدث، عن ثوبان بن شهر الأشعري، قال: سمعت كريب بن أبرهة، وهو جالس مع عبد الملك على سريره بدير المران، وذكر الكبر، فقال كريب، فذكره (4).

(1) المراد بالجلان هنا غلظ سير السوط، فقد جاء في «النهاية» بأن جلة السوط غلظه، وقد جعل الخطابي «جلان» من خطأ الرواية، والصواب: «جلاز» آخره زاي، وهو السير الذي يشد في طرف السوط، وقيل: مقبض السوط. انظر: «غريب الحديث» للخطابي 1/ 467، و«النهاية في غريب الحديث» لابن الأثير 1/ 286. (2)

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٧ · ص ٥٢١

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٧/٥٢١)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.