البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الراء › 707 ـ أبو رافع، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم

- وفي رواية: «خرجت مع أبي، حتى أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأيت برأسه ردع حناء، ورأيت على كتفه مثل التفاحة، قال أبي: إني طبيب، ألا أبطها لك؟ قال: طبيبها الذي خلقها، قال: وقال لأبي: هذا ابنك؟ قال: نعم، قال: أما إنه لا يجني عليك، ولا تجني عليه» (1). - وفي رواية: «جئت مع أبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ابنك هذا؟ قلت: نعم، قال: أتحبه؟ قلت: نعم، قال: أما إنه لا يجني عليك، ولا تجني عليه» (2). - وفي رواية: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، أنا وأبي، فقال لرجل، أو لأبيه: من هذا؟ قال: ابني، قال: لا تجني عليه، وكان قد لطخ لحيته بالحناء» (3). - وفي رواية: «انطلقت مع أبي وأنا غلام، فأتينا رجلا في الهاجرة، جالسا في ظل بيته، وعليه بردان أخضران، وشعره وفرة، وبرأسه ردع من حناء، قال: فقال لي أبي: أتدري من هذا؟ فقلت: لا، قال: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فتحدثنا طويلا، قال: فقال له أبي: إني رجل من أهل بيت طب، فأرني الذي بباطن كتفك، فإن تك سلعة قطعتها، وإن تك غير ذلك أخبرتك، قال: …

(1) اللفظ لأحمد (17632). (2) اللفظ لأحمد (7107). (3) اللفظ لأبي داود (4208). (4) اللفظ لعبد الله بن أحمد (7115).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٧ · ص ٥١٠

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٧/٥١٠)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.