البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الدال › 706 ـ أبو ذر الغفاري

الفتن 12419- عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال: «كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم حين خرجنا من حاشي المدينة، فقال: يا أبا ذر، صل الصلاة لوقتها، وإن جئت وقد صلى الإمام، كنت قد أحرزت صلاتك قبل ذلك، وإن جئت ولم يصل، صليت معه، وكانت صلاتك لك نافلة، وكنت قد أحرزت صلاتك. يا أبا ذر، أرأيت إن الناس جاعوا، حتى لا تبلغ مسجدك من الجهد، أو لا ترجع إلى فراشك من الجهد، فكيف أنت صانع؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: تعفف. قال: يا أبا ذر، أرأيت إن الناس ماتوا، حتى يكون البيت بالعبد، فكيف أنت صانع؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: تصبر. قال: يا أبا ذر، أرأيت إن الناس قتلوا، حتى تغرق حجارة الزيت من الدماء، كيف أنت صانع؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: تدخل بيتك، قلت: يا رسول الله، فإن أنا دخل علي؟ قال: تأتي من أنت منه، قال: قلت: وأحمل السلاح؟ قال: إذا شاركت، قال: قلت: كيف أصنع يا رسول الله؟ قال: إن خفت أن يبهرك شعاع السيف، فألق طائفة من ردائك على وجهك، يبؤ بإثمك وإثمه» (1).

(1) اللفظ لأحمد (21776).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٧ · ص ٤٤٤

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٧/٤٤٤)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.