البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الدال › 706 ـ أبو ذر الغفاري

12385- عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال: «قلت: يا رسول الله، ما آنية الحوض؟ قال: والذي نفسي بيده، لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها، في الليلة المظلمة المصحية، آنية الجنة، من شرب منها لم يظمأ آخر ما عليه، يشخب فيه ميزابان من الجنة، من شرب منه لم يظمأ، عرضه مثل طوله، ما بين عمان إلى أيلة، ماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل» (1). أخرجه ابن أبي شيبة (32329 و35237). وأحمد 5/ 149 (21653). ومسلم 7/ 69 (6055) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر المكي. و«الترمذي» (2445) قال: حدثنا محمد بن بشار. خمستهم (أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وإسحاق، وابن أبي عمر، ومحمد بن بشار) عن أبي عبد الصمد العمي، عبد العزيز بن عبد الصمد، قال: حدثنا أبو عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، فذكره (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب. وروي عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: حوضي كما بين الكوفة إلى الحجر الأسود.

(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (12396)، وتحفة الأشراف (11953)، وأطراف المسند (8043). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (721)، والبزار (3960).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٧ · ص ٤٠٨

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٧/٤٠٨)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.