البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الدال › 706 ـ أبو ذر الغفاري

12351- عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيما رجل كشف سترا، فأدخل بصره من قبل أن يؤذن له، فقد أتى حدا لا يحل له أن يأتيه، ولو أن رجلا فقأ عينه لهدرت، ولو أن رجلا مر على باب لا ستر له، فرأى عورة أهله، فلا خطيئة عليه، إنما الخطيئة على أهل البيت» (1). - وفي رواية: «من كشف سترا، فأدخل بصره في البيت قبل أن يؤذن له، فرأى عورة أهله، فقد أتى حدا لا يحل له أن يأتيه، لو أنه حين أدخل بصره استقبله رجل ففقأ عينيه، ما عيرت عليه، وإن مر الرجل على باب لا ستر له غير مغلق، فنظر فلا خطيئة عليه، إنما الخطيئة على أهل البيت» (2). أخرجه أحمد 5/ 153 (21687) قال: حدثنا حسن بن موسى. وفي 5/ 181 (21905) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق (ح) وموسى. و«الترمذي» (2707) قال: حدثنا قتيبة. أربعتهم (حسن بن موسى، ويحيى بن إسحاق، وموسى بن داود، وقتيبة بن سعيد) عن عبد الله بن لهيعة، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، فذكره (3). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث غريب، لا نعرفه …

(1) اللفظ لأحمد (21905). (2) اللفظ للترمذي. (3) المسند الجامع (12328)، وتحفة الأشراف (11960)، وأطراف المسند (8120)، ومجمع الزوائد 6/ 295 و8/ 43. والحديث؛ أخرجه الفريابي، في «القدر» (247).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٧ · ص ٣٥٧

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٧/٣٥٧)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.