أَبواب الكنى › حرف الدال › 706 ـ أبو ذر الغفاري
12350- عن رجل من عنزة، أنه قال لأبي ذر حيث سير من الشام: إني أريد أن أسألك عن حديث من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إذا أخبرك به إلا أن يكون سرا، قلت: إنه ليس بسر، هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصافحكم إذا لقيتموه؟ قال: «ما لقيته قط إلا صافحني، وبعث إلي ذات يوم، ولم أكن في أهلي، فلما جئت أخبرت أنه أرسل إلي، فأتيته وهو على سريره، فالتزمني، فكانت تلك أجود وأجود» (1). - وفي رواية: «عن فلان العنزي، ولم يقل الغبري؛ أنه أقبل مع أبي ذر، فلما رجع تقطع الناس عنه، فقلت: يا أبا ذر، إني سائلك عن بعض أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إن كان سرا من سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم أحدثك به، قلت: ليس بسر، ولكن كان إذا لقي الرجل يأخذ بيده يصافحه، قال على الخبير سقطت، لم يلقني قط إلا أخذ بيدي غير مرة واحدة، وكانت تلك آخرهن، أرسل إلي، فأتيته في مرضه الذي توفي فيه، فوجدته مضطجعا، فأكببت عليه، فرفع يده فالتزمني صلى الله عليه وسلم» (2). أخرجه أحمد 5/ 162 (21774) قال: حدثنا بشر بن …
(1) اللفظ لأبي داود. (2) اللفظ لأحمد (21774). (3) المسند الجامع (12327)، وتحفة الأشراف (12007)، وأطراف المسند (8133)، وإتحاف الخيرة المهرة (1799)، والمطالب العالية (2703). والحديث؛ أخرجه البيهقي 7/ 99.