البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الدال › 706 ـ أبو ذر الغفاري

- وفي رواية: «انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: والذي نفسي بيده، أو والذي لا إله غيره، أو كما حلف، ما من رجل تكون له إبل، أو بقر، أو غنم، لا يؤدي حقها، إلا أتي بها يوم القيامة أعظم ما تكون وأسمنه، تطؤه بأخفافها، وتنطحه بقرونها، كلما جازت أخراها ردت عليه أولاها، حتى يقضى بين الناس» (1). - وفي رواية: «عن أبي ذر، قال: انتهيت إليه وهو يقول، في ظل الكعبة: هم الأخسرون ورب الكعبة، هم الأخسرون ورب الكعبة، قلت: ما شأني؟ أيرى في شيء، ما شأني؟ فجلست إليه، وهو يقول، فما استطعت أن أسكت، وتغشاني ما شاء الله، فقلت: من هم بأبي أنت وأمي، يا رسول الله؟ قال: الأكثرون أموالا، إلا من قال هكذا، وهكذا، وهكذا» (2). - وفي رواية: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمعته يقول: هم الأسفلون ورب الكعبة، قلت: من هم يا رسول الله؟ قال: الأكثرون، إلا من قال بالمال هكذا وهكذا وهكذا، وقليل ما هم» (3). - وفي رواية: «والذي نفسي بيده، لا يموت رجل فيدع إبلا، أو بقرا، أو غنما، لم يؤد زكاتها، إلا مثلت له يوم القيامة …

(1) اللفظ للبخاري (1460). (2) اللفظ للبخاري (6638). (3) اللفظ للحميدي. (4) اللفظ لابن حبان.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٧ · ص ٢٩٨

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٧/٢٩٨)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.