البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الدال › 706 ـ أبو ذر الغفاري

كتاب الزكاة 12301- عن المعرور بن سويد، عن أبي ذر، قال: «انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو جالس في ظل الكعبة، فلما رآني مقبلا، قال: هم الأخسرون ورب الكعبة، فقلت: ما لي؟ لعلي أنزل في شيء، من هم فداك أبي وأمي؟ قال: الأكثرون أموالا، إلا من قال هكذا، فحثا بين يديه، وعن يمينه، وعن شماله، قال: ثم قال: والذي نفسي بيده، لا يموت أحد منكم، فيدع إبلا، أو بقرا، أو غنما، لم يؤد زكاتها، إلا جاءته يوم القيامة أعظم ما كانت وأسمنه، تطؤه بأخفافها، وتنطحه بقرونها، كلما نفدت أخراها، أعيدت عليه أولاها، حتى يقضى بين الناس» (1). - وفي رواية: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في ظل الكعبة، فقال: هم الأخسرون ورب الكعبة، هم الأخسرون ورب الكعبة، فأخذني غم وجعلت أتنفس، قال: قلت: هذا شيء حدث في، قال: قلت: من هم فداك أبي وأمي؟ قال: الأكثرون، إلا من قال في عباد الله هكذا وهكذا وهكذا، وقليل ما هم، ما من رجل يموت فيترك غنما، أو إبلا، أو بقرا، لم يؤد زكاتها، إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما تكون وأسمن، حتى تطأه …

(1) اللفظ لأحمد (21823). (2) اللفظ لأحمد (21678). (3) اللفظ لمسلم (2263).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٧ · ص ٢٩٧

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٧/٢٩٧)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.