البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الدال › 706 ـ أبو ذر الغفاري

12269- عن رجل من بني قشير، قال: كنت أعزب عن الماء، فتصيبني الجنابة، فلا أجد الماء فأتيمم، فوقع في نفسي من ذلك، فأتيت أبا ذر في منزله، فلم أجده، فأتيت المسجد، وقد وصفت لي هيئته، فإذا هو يصلي، فعرفته بالنعت، فسلمت، فلم يرد علي حتى انصرف، ثم رد علي، فقلت: أنت أبو ذر؟ قال: إن أهلي يزعمون ذاك، فقلت: ما كان أحد من الناس أحب إلي رؤيته منك، فقال: قد رأيتني، فقلت: إني كنت أعزب عن الماء، فتصيبني الجنابة، فلبثت أياما أتيمم، فوقع في نفسي من ذلك، أو أشكل علي، فقال: تعرف أبا ذر؟ «كنت بالمدينة فاجتويتها، فأمر لي رسول الله صلى الله عليه وسلم بغنيمة، فخرجت فيها، فأصابتني جنابة، فتيممت بالصعيد، فصليت أياما، فوقع في نفسي من ذلك، حتى ظننت أني هالك، فأمرت بناقة لي، أو قعود، فشد عليها، ثم ركبت، فأقبلت حتى قدمت المدينة، فوجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ظل المسجد، في نفر من أصحابه، فسلمت عليه، فرفع رأسه، وقال: سبحان الله، أبو ذر، فقلت: نعم يا رسول الله، إني أصابتني جنابة، فتيممت أياما، فوقع في نفسي من ذلك، …

(1) اللفظ لأحمد (21630).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٧ · ص ٢٣٩

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٧/٢٣٩)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.