أَبواب الكنى › حرف الدال › 706 ـ أبو ذر الغفاري
- وفي رواية: «عن أبي ذر، قال: قلت: يا نبي الله، أي العمل أفضل؟ قال: الإيمان بالله، والجهاد في سبيله، قال: قلت: أي الرقاب أفضل يا نبي الله؟ قال: أنفسها عند أهلها، وأكثرها ثمنا، قال: قلت: أرأيت إن لم أفعل، قال: تعين ضعيفا، أو تصنع لأخرق، قال: قلت: أرأيت إن ضعفت، قال: تكف شرك عن الناس، فإنه صدقة منك على نفسك» (1). أخرجه عبد الرزاق (16817) قال: أخبرنا معمر، والثوري، عن هشام بن عروة. وفي (20298) قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن حبيب، مولى عروة. وفي (20299) قال: أخبرنا معمر، عن هشام بن عروة. و«الحميدي» (131) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا هشام بن عروة. و«ابن أبي شيبة» 5/ 285 (19653) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام بن عروة. وفي 9/ 107 (27181) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا هشام بن عروة. و«أحمد» 5/ 150 (21657) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا هشام بن عروة. وفي 5/ 163 (21780) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن حبيب، مولى عروة بن الزبير. وفي 5/ 171 (21832) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، …
(1) اللفظ لابن حبان (4310). (2) في النسخ الخطية، والمطبوع: «عن أبي جعفر»، والحديث؛ أخرجه النسائي 6/ 19، وفي «الكبرى» (4322 و4875)، والطبراني، في «الأوسط» (8723)، من طريق الليث، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن عروة، به، على الصواب.