البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الدال › 706 ـ أبو ذر الغفاري

12264- عن أبي مراوح الغفاري، عن أبي ذر، قال: «قلت: يا رسول الله، أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيل الله، قال: قلت: فأي الرقاب أفضل؟ قال: أغلاها أثمانا، وأنفسها عند أهلها، قلت: فإن لم أقدر على ذلك؟ قال: فتعين صانعا، أو تصنع لأخرق، قلت: فإن لم أستطع ذلك؟ قال: فتكف أذاك عن الناس، فإنها صدقة تصدق بها على نفسك» (1). - وفي رواية: «أنه قال: يا رسول الله، أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيله، قال: فأي الرقاب أفضل؟ قال: أغلاها ثمنا، وأنفسها عند أهلها، قال: أفرأيت إن لم أفعل؟ قال: تعين صانعا، أو تصنع لأخرق، قال: أرأيت إن ضعفت؟ قال: تمسك عن الشر، فإنه صدقة تصدق بها على نفسك» (2). - وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله، فقال: يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيل الله، فقال: أي العتاقة أفضل؟ قال: أنفسها، قال: أفرأيت إن لم أجد؟ قال: فتعين الصانع، أو تصنع لأخرق، قال: أفرأيت إن لم أستطع؟ قال: فدع الناس من شرك، فإنها صدقة تصدق بها عن …

(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد (21832). (3) اللفظ لأحمد (21780). (4) اللفظ للبخاري، في «الأدب المفرد» (226).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٧ · ص ٢٢٩

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٧/٢٢٩)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.