البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الدال › 705 ـ أبو الدرداء الأنصاري

- وفي رواية: «انطلق النبي صلى الله عليه وسلم نحو بقيع الغرقد، فانطلقت خلفه، فقال: يا أبا ذر، فقلت: لبيك ثم سعديك، وأنا فداؤك، فقال: المكثرون هم المقلون يوم القيامة، إلا من قال بالمال هكذا، وهكذا، عن يمينه، وعن شماله، قالها ثلاثا، ثم عرض لنا أحد، فقال: يا أبا ذر، ما يسرني أنه لآل محمد ذهبا، يمسي معهم دينار، أو مثقال، فقلت: الله ورسوله أعلم، ثم عرض لنا واد، فاستبطنه النبي صلى الله عليه وسلم، ونزل فيه، وجلست على شفيره، فظننت أن له حاجة، فأبطأ علي وساء ظني، فسمعت مناجاة، فقال: ذلك جبريل يخبرني لأمتي؛ من شهد منهم أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، دخل الجنة، فقلت: يا رسول الله، وإن زنى، وإن سرق؟ قال: وإن زنى، وإن سرق» (1). - وفي رواية: «قال النبي صلى الله عليه وسلم: قال لي جبريل: من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، أو لم يدخل النار، قال: وإن زنى، وإن سرق؟ قال: وإن» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أخبرني الملك؛ أنه من مات يشهد أن لا إله إلا الله، فإن له …

(1) اللفظ لابن حبان (195). (2) اللفظ للبخاري (3222). (3) اللفظ للنسائي (10891). (4) اللفظ لابن حبان (169).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٧ · ص ٢٢٣

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٧/٢٢٣)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.