أَبواب الكنى › حرف الدال › 705 ـ أبو الدرداء الأنصاري
- وفي رواية: «انطلق النبي صلى الله عليه وسلم نحو البقيع، وانطلقت أتلوه، فالتفت فرآني, فقال: يا أبا ذر، فقلت: لبيك يا رسول الله، وسعديك، وأنا فداؤك، فقال: إن المكثرين هم المقلون يوم القيامة، إلا من قال هكذا وهكذا في حق، قلت: الله ورسوله أعلم، فقال: هكذا ثلاثا، ثم عرض لنا أحد, فقال: يا أبا ذر، فقلت: لبيك رسول الله, وسعديك، وأنا فداؤك، قال: ما يسرني أن أحدا لآل محمد ذهبا، فيمسي عندهم دينار، أو قال: مثقال، ثم عرض لنا واد، فاستقبل, فظننت أن له حاجة، فجلست على شفير، وأبطأ علي، قال: فخشيت عليه، ثم سمعته كأنه يناجي رجلا، ثم خرج إلي وحده، فقلت: يا رسول الله، من الرجل الذي كنت تناجي؟ فقال: أو سمعته؟ قلت: نعم، قال: فإنه جبريل أتاني، فبشرني أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: نعم» (1). - وفي رواية: «كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم، في حرة المدينة، عشاء، ونحن ننظر إلى أحد، فقال: يا أبا ذر، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: ما أحب أن أحدا ذاك عندي ذهبا، أمسي …
(1) اللفظ للبخاري، في «الأدب المفرد». (2) اللفظ لأحمد (21674).