البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الدال › 705 ـ أبو الدرداء الأنصاري

- وفي رواية: «كانت بين أبي بكر وعمر محاورة، فأغضب أبو بكر عمر، فانصرف عنه عمر مغضبا، فاتبعه أبو بكر يسأله أن يستغفر له، فلم يفعل حتى أغلق بابه في وجهه، فأقبل أبو بكر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو الدرداء، ونحن عنده: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما صاحبكم هذا فقد غامر، قال: وندم عمر على ما كان منه، فأقبل حتى سلم وجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقص على رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر، قال أبو الدرداء: وغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجعل أبو بكر يقول: والله يا رسول الله، لأنا كنت أظلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل أنتم تاركو لي صاحبي؟ هل أنتم تاركو لي صاحبي؟ إني قلت: يا أيها الناس، إني رسول الله إليكم جميعا، فقلتم: كذبت، وقال أبو بكر: صدقت». أخرجه البخاري 5/ 5 (3661) قال: حدثني هشام بن عمار، قال: حدثنا صدقة بن خالد، قال: حدثنا زيد بن واقد. وفي 6/ 59 (4640) قال: حدثنا عبد الله (1)، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، وموسى بن هارون، قالا: حدثنا الوليد بن …

(1) قال المزي: «قيل: إنه ابن حماد الآملي». «تحفة الأشراف». (2) المسند الجامع (11068)، وتحفة الأشراف (10941). والحديث؛ أخرجه البزار (4129)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (789)، والبيهقي 10/ 236.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٧ · ص ٢٠٤

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٧/٢٠٤)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.