البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الدال › 705 ـ أبو الدرداء الأنصاري

12227- عن جبير بن نفير، عن أبي الدرداء، قال: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشخص ببصره إلى السماء، ثم قال: هذا أوان يختلس العلم من الناس، حتى لا يقدروا منه على شيء، فقال زياد بن لبيد الأنصاري: كيف يختلس منا وقد قرأنا القرآن؟ فوالله لنقرأنه، ولنقرئنه نساءنا وأبناءنا، فقال: ثكلتك أمك يا زياد، إن كنت لأعدك من فقهاء أهل المدينة، هذه التوراة والإنجيل عند اليهود والنصارى، فماذا تغني عنهم؟». قال جبير: فلقيت عبادة بن الصامت، قلت: ألا تسمع إلى ما يقول أخوك أبو الدرداء؟ فأخبرته بالذي قال أبو الدرداء، قال: صدق أبو الدرداء، إن شئت لأحدثنك بأول علم يرفع من الناس: الخشوع، يوشك أن تدخل مسجد جماعة، فلا ترى فيه رجلا خاشعا (1). أخرجه عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي (300). والترمذي (2653) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، قال: أخبرنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه جبير بن نفير، فذكره (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب، ومعاوية بن صالح …

(1) اللفظ للترمذي. (2) المسند الجامع (11059)، وتحفة الأشراف (10928). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «مسند الشاميين» (2022).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٧ · ص ١٩٥

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٧/١٩٥)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.